اميل بديع يعقوب
388
موسوعة النحو والصرف والإعراب
3 - مفعول مطلق لفعل محذوف ، بمعنى : « مهلا » ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وذلك إذا كانت منوّنة في نحو : « رويدا يا أخي » « 1 » ، أو إذا كانت مضافة إلى اسم ظاهر ، نحو : « رويد زيد » . 4 - حال منصوبة بالفتحة الظاهرة إذا وقعت بعد معرفة ، نحو : « جاء الطلاب رويدا » . رويدا : تعرب مفعولا مطلقا منصوبا ناب عن فعله « أرود » ، وما بعدها مفعولا به ، في نحو : « رويدا زيدا » ، وحالا منصوبة إذا جاءت بعد معرفة في نحو : « جاء الجيش رويدا » ، ونعتا منصوبا لمصدر منصوب مذكور في نحو : « سرت سيرا رويدا » ، أو مقدّر ، نحو : « سار طالب رويدا » « 2 » . وقد تجرّد « رويدا » من التنوين فتضاف إلى الاسم الذي بعدها ، نحو : « رويد زيد » ( « رويد » : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف . « زيد » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ) . رويدك : اسم فعل أمر بمعنى : تمهّل ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والكاف حرف خطاب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ، ومنه قول شوقي : رويدك ما الموت مستغرب * ولا هو مستبعد من شجاع وتقول : « رويدك زيدا » بمعنى : أمهله ( « زيدا » : مفعول به منصوب بالفتحة ) . ريث : ظرف زمان منقول عن المصدر ، تقول : « راث الرجل يريث ريثا أي : أبطأ » ، وفي المثل : « ربّ عجلة أعقبت ريثا » ، أي : إبطاء ، ثمّ أجريت ظرفا بمعنى : المقدار ، نحو : « انتظرته ريث درس » ، أي : انتظرته قدر مدّة درسه . ويليه الفعل مصدّرا ب « ما » ، أو « أن » المصدريّتين ، أو مجرّدا عنهما . وتكون « ريث » مبنيّة إذا أضيفت إلى كلمة مبنيّة ، ومعربة إذا أضيفت إلى كلمة معربة ، نحو : « انتظر زيد ريث درست » ( . . . « ريث » : ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول فيه ، متعلّق
--> ( 1 ) وإذا جاء بعدها اسم ، ينصب على أنه مفعول به ، نحو : « رويدا زيدا » . ( 2 ) لا يصح إعراب « رويدا » هنا حالا لأن صاحب الحال يجب أن يكون معرفة ، و « طالب » نكرة لا تصلح لأن تكون صاحبة الحال .